في عدد اليوم من جريدة الحقيقة نستضيف كاتبا و روائيا عراقيا استبدل مسكنه بجواز سفر ليبحث عن منفاه في أقاصي الرباط.. لم يتأطر ضمن جوقة أو حساسية، بل أقام مساحاته الأدبية أو قل إمبراطوريته الحلمية في الحرف والنقطة.. حاضر بقوة وكثافة في مشهد الرواية و المقال العراقي كما العربي مستنداً على جملة إنجازات قدمها للثقافة العربية وهي إنجازات تستحق أن ترفع لها راية التميز في عواصم الإبداع، و من الذاتي إلى العام مسافات طفيفة قادها كاتبنا باقتدار واضح و إدراك.. الكاتب و الروائي فيصل عبد الحسن نبضت روحه في البصرة لكنه غادر العراق عام 1995 وتنقل في عدة دول عربية من بينها الاردن وليبيا وتونس ومصر وأقام في المملكة المغربية منذ عام 1997….له ست روايات الليل والنهار، أقصى الجنوب، عراقيون أجناب، سنوات كازابلانكا، و روايتان قصيرتان: سنام الصحراء و فردوس مغلق…
و على أثير الحنين يعانق اليوم متابعيه و جمهوره بكل شغف و محبة من خلال هذا الحوار العذب فهنيئا لنا به و هنيئا للعراق بهذه القامة الأدبية التي تنبض إبداعا و تميزا…
حوار – سناء الحافي





_1617644865.jpg)



