قدمت مجموعة كبيرة من الالبومات الغنائية اللبنانية بعد مشاركتها في برنامج «ستديو الفن»، وأصبح لها بصمة واضحة على الغناء اللبناني ، وأجرت تغييرات في الأغنية الشعبية اللبنانية التي تؤديها بصوتها الجبلي الذي يصل قلب الجمهور مباشرة. حول أسباب غيابها عن الساحة الغنائية، كلودا الشمالي، التي تعتز بجمهورها الذي يدعمها وأجبرها على العودة مرة أخرى للساحة الغنائية، كما تكشف أسباب شعورها بالظلم، ورأيها في برامج المسابقات الفنية، ومن يشارك فيها من المتسابقين معها كان الحوار التالي:
– ما سبب غيابك عن الساحة الغنائية الفترة الماضية؟
لم أبتعد عن الساحة وأتواجد بشكل دائم في الأستديوهات وسجلت أكثر من أغنية أخيراً، لكن لأن الأوضاع الأمنية في لبنان، مصر وسورية لا تشجع على طرح اغنيات، لذا قررت تأجيلها لانني شخصية عاطفية وحنونة جدا تشعر بأوجاع الجمهور.
– هل بدأت التحضير لألبومك الجديد؟
انتهيت من تسجيل مجموعة من الاغنيات وسيضم ثماني أغنيات، لكنني أنتظر الظروف المناسبة لطرحه في الأسواق. وأتوقع أنه سيكون مفاجأة للجمهور بكل المقاييس، لكنني سأطرح الفترة المقبلة أغنيات “سنغل”.
– هل اخترت عنوان الألبوم؟
لم نستقر على العنوان بانتظار الاختيار النهائي لكل الاغنيات التي سيضمها الألبوم لنختار منها أغنية “الهد”.
اي الشعراء والملحنين تعاونت معهم في الألبوم؟
تعاونت مع الكثير من الشعراء والملحنين منهم سليم سلامة، عادل رفول، سليم عساف، إيهاب عبده وروجيه خوري.
– هل غياب المطرب يعود عليه بالسلب؟
لا، فإذا كان مطربا بكل ما تحمل الكلمة من معنى يترك بصمة كبيرة، ولن ينساه الجمهور ولن يؤثر عليهم غيابه، وسينتظرون الجديد الذي سيقدمه عندما يعود للساحة الغنائية.
– ما الأغنية التي قررت العودة بها؟
أغنيات عدة منها “شفيت جروح”، “غريب يا بيي” و”بوسة قاتولية”، كما أطرح أغنية “سنغل” قريباً.
– هل ترين أن الأغنيات “السنغل” أصبحت أهم من الألبومات بسبب قرصنتها؟
نعم، القرصنة تهدد الألبومات، لكنني أرى أن الألبوم أفضل لأن أغنية واحدة لا تكفي الجمهور الذي ينتظر الجديد من مطربه المفضل، ويحب الاستماع إلى أكثر من أغنية في ألبوم واحد.
– لماذا تطرحين أغلب أغنياتك “سنغل”؟
لحين اكتمال ألبومي الذي أنتجه لنفسي، ولأن الإنتاج ليس على ما يرام بسبب التكلفة العالية، لذا أفضل أن أقدم كل فترة أغنية منفردة من الأغنيات التي سيضمها الألبوم.
– لماذا لا تتعاقدين مع شركة إنتاج؟
لا أحب عرض نفسي على أي شركة، والكل يعرفني، وإذا كانت هناك شركة جادة فلا مانع من التعاقد معها.
– هل ستضمين كل الأغنيات الـ “سنغل” إلى الألبوم؟
نعم، لكن سيتم ضم أغنيتين لم يطرحا من قبل كنوع مع الدعاية للألبوم.
– هل سيؤثر ذلك على التوزيع؟
أعلم أن هذا سيسبب خسائر لي، لكن لا أملك حلولا في الوقت الحالي لهذه المشكلة.
– هل تشعرين بالظلم رغم ما وصلت إليه من نجاح؟
نعم، تعرضت للظلم كثيرا من مافيا الفن والطامعين، لكن حب جمهوري ومساندته لي جعلني قوية، لهذا تمكنت من الاستمرار رغم كل المصاعب التي تواجهني، وأصبح الجمهور لديه القدرة على التفرقة بين الصواب والخطأ.
– هل ترين أن الغناء حالياً أصبح دون المستوى؟
أغلب ما يقدم حاليا ليس فنا بل اسميه “فن رخيص وعرض أزياء”، وللأسف الفن النظيف اختفى.
– هل تعبر أغنية “شفيت جروح” عن مرحلة في حياتك الخاصة؟
نعم، تعبر عن أشياء كثيرة مرت بحياتي، كل كلمة فيها تشير لي، ليست في هذه الاغنية فقط، بل في كل الاغنيات التي أقدمها والسبب أنني أحب تقديم ما أشعر به لكي تخرج الكلمات من قلبي إلى قلب الجمهور.
– ما سبب اختيارك اغنية “ضغطي أشط قلبي هبط”؟
لأن أغلبية الناس تعاني من الضغوط الحياتية، ففضلت أن أغني لهم أغنية تخفف عنهم همومهم.
– ما رأيك في برامج اكتشاف المواهب حالياً وقد تخرجت من برنامج “ستديو الفن”؟
فرصة تقدمها الفضائيات لتسلية المشاهدين، كما أنها فرصة للمتسابقين للحصول على خبرات في الغناء.
– هل ترين أن هذه البرامج تصنع مطربا؟
المطرب الحقيقي يترك بصمة عند الجمهور، ومن يشترك في هذه البرامج يغني لمطربي الفن الجميل مثل أم كلثوم، وردة، وديع الصافي، فيروز ومحمد عبده، ولهذا يعجبنا ما يقدمونه، لكن هذا لا يكفي لصناعة مطرب، فالأهم ما يقدمونه بعد البرنامج، معظمهم اختفى بعد فشلهم في تقديم أغنيات خاصة بهم.









