حوارات وتحقيقات

سؤال نوجهه إلى كل المعنيين … ألا تستحق مدينة الثورة (الصدر) أن تكون لها جامعة تستقطب أبناءها..؟

مدينة الثورة (الصدر ) واحدة من أكبر مدن العراق من حيث الكثافة  السكانية ويمثل سكانها عشر سكان العراق..وتخرج منها الكثير من الكفاءات العلمية والأدبية  والفنية والرياضية  وقدمت على مدى سنوات طويلة الكثير من الشهداء  على طريق الحرية وبالنظر للظروف الأمنية وصعوبة المواصلات  وحاجة المدينة إلى حملة عمرانية جادة وتقديرا لدورها الريادي لذا كان  لزاما على الدولة أن تنهض بواقعها وتعطيها جزءا من اهتمامها  ومنها إنشاء جامعة تضم الكثير من الأقسام العلمية والإنسانية  والتكنولوجية  ناهيك عن الكثير من الخدمات التي تفتقد إليها المدينة  كالخدمات الصحية والخدمات البلدية والثقافية والترفيهية ..

تحقيق:

سالم  الحميد ــ أحمد الغانم

 بمثل هذه المقدمة بدأنا حملة الاستفتاء لاستطلاع  الآراء  لعدد من المثقفين والأساتذة الأكاديميين والمفكرين  وعدد من المواطنين من مختلف الشرائح، حول أهمية  إنشاء مثل هذا الصرح الذي هو حلم كبير يمكن أن يكون له تأثير بالغ على عموم مدينة الصدر والمناطق المجاورة لها وقد تطابقت جميع الآراء على ضرورة إنشاء مثل هذا الصرح الحضاري. وستكون هذه الحملة مستمرة لحين الاستجابة لمطاليب  المدينة وسيتم التحرك على كافة المستويات.. بدء من منظمات المجتمع المدني ومجلس بلدية مدينة الصدر ومجلس محافظة  بغداد ووزارة التعليم  العالي، والبرلمان ورئاسة الجمهورية  ورئاسة الوزراء  لتكون حملة جادة سيساهم بها متطوعون مدنيون..

 ومن المسلم به  وحسب آراء الكثير من المواطنين  إن بناء جامعات هو أمر طبيعي  واعتيادي لأي بلد يخطط لتطوير إمكانيته الذاتية وبناء دولة على أسس صحيحة  وعلمية،

وأن الجدوى من مثل هذه الجامعة هي: 

1.  تخفيف العبء عن كاهل الفقراء  الذين لا يستطيعون  إرسال  أولادهم إلى جامعات ومعاهد بعيدة 

2. رفع المستوى الاقتصادي والثقافي والاجتماعي  للمنطقة 

3. رفد العراق بطاقة بشرية  علمية ومهنية كبيرة  خصوصا أن معظم ساكنيها  هم من العمال والكادحين 

4. امتصاص الزخم المروري من مركز العاصمة  وإحداث حركة نقل  معاكسة  من المركز  إلى المدينة 

5. يكون مشروعا تحفيزيا للعوائل لدفع أولادهم على إكمال دراساتهم 

6.  إيجاد  سوق جديدة  ومجال لتشغيل العاطلين عن العمل  .. 

7. استيعاب الأعداد الكبيرة من حملة الدكتوراه والماجستير من أبناء المدينة للعمل بها كتدريسيين 

8. يمكن أن  تستفيد  منها المناطق  القريبة مثل الشماعية  والمعامل ومناطق الشهداء والعبيدي وحي طارق وحي أور وسبع قصور والحميدية والكفاءات وحي السفير والكمالية وأم الكبر من خلال إيجاد طريق  يكون امتدادا لجميع هذه المناطق ..

9. يمكنها أن تظم  معاهد تكنولوجية  بمختلف الاختصاصات ..

10- يمكن استقطاب عدد  من الأساتذة والكفاءات المنتشرة في كافة أنحاء العالم 

وقد أبدى عدد من المواطنين أسفهم لأن مثل هذا المشروع سيجيء متأخرا  ولكنه سيكون موضع ترحيب  إن عملت الدولة على تحقيقه، وأن هناك محافظات أو حتى دول ليس فيها  مثل هذه الكثافة السكانية لكنها تحتوي على الكثير من الجامعات والمعاهد  يتخرج منها آلاف من الطلبة  ليخدموا بلدانهم ..فيما حيى الكثير منهم مثل هذه الأفكار وشدوا على أيدي القائمين بها  لغرض المضي  قدما، وأكد  آخرون أن المدينة تستحق أن تكون محافظة لوحدها ومستقلة إداريا وفنيا  وفيها الكثير من المنشآت  الحيوية، لأنها شاسعة المساحة وهي بحالة اتساع وذات كثافة سكانية عالية. وهي بحاجة إلى حملة عمرانية واسعة  ولما طرحنا الفكرة أيدت الدكتورة سهام حسن فيوري عضو هيئة المستشارين مثل هكذا مشروع  وقالت أنها  على استعداد   للمساهمة   ببلورة هذه الفكرة. و قال  الدكتور خليل محمد إبراهيم أستاذ الأدب الأندلسي وحقوق الإنسان  أنا طرحت فكرة أنشاء جامعة لأبناء المدينة  أبان حادثة جسر الأئمة يمكن أن تكون في مدينة الجوادر  وقلت  يمكن أن تستفيدوا من التبرعات لبناء  جامعة وأكدت أن يضمنوها كليات طب وعلوم  وهندسة.  فيما أكد الدكتور عبد المطلب الخفاف كبير الباحثين في مجلس الوحدة الاقتصادية  قائلا في العراق أكثر من ثلاثين جامعة وتسعى وزارة  التعليم العالي لإنشائها  جامعات أخرى ويمكن للقطاع الخاص إنشاء جامعات بموجب إستراتيجية التعليم العالي المقرة رسميا، في مدينة الثورة ( الصدر ) تحديدا يوجد تجمع عمالي كبير اعتقد أنهم بحاجة إلى جامعة تكنولوجية لتعليم المهن  التي يحتاجها السوق في العراق  لاسيما  في الأعمال الإنشائية 

وقد كان لرأي الأستاذ  فرحان قاسم / تربوي وعضو مجلس المحافظة  أهمية كبيرة  حيث  أكد  أن مثل هذا المشروع ضروري جدا ارتباطا بعدد سكان مدينة الثورة وبعدد الخريجين من الدراسة الإعدادية  وهذا لا يعني أن القبول بهذه الجامعة سيقتصر على أبناء المدينة  ولكي نخرج من المناطقية  أو الطائفية يجب  أن يكون التركيز بالطلب على أنها مثل باقي الجامعات  مفتوحة لجميع المتقدمين  إليها وحتى تأخذ هذه المبادرة طريقها للتطبيق يجب أن يشكل وفد من القوم يتوجه لوزارة التعليم العالي  ومجلس المحافظة  لأن وزارة التعليم العالي هي الجهة الوحيدة التي بإمكانها اتخاذ مثل هذا القرار ومجلس المحافظة يكون داعما لها من الناحية المالية  حيث يمكن أن يساهم بجزء من تكاليف  هذه الجامعة. و أيد  الإعلامي فهد الصكر هذا المشروع وقال  أنه من اللحظة  الأولى للتغيير الذي حدث في العراق بعدعام 2003 

قد طالبنا من خلال  كتاباتنا في الصحف والمجلات بضرورة وجود جامعة شاملة تضم جميع الأقسام العلمية لمدينة كمدينة الثورة وهناك أكثر من ضرورة لذلك بعدها السكاني واتساع رقعتها السكانية  وقال أضم صوتي لمثل هذا المطلب ومتابعته جديا إلى أن يكون واقعا حقيقيا  وكل شيء مهيأ لذلك. فيما  أكد الأستاذ القاص الكبير حميد المختار قائلا: هذا المشروع مهم ومشروع حيوي وحضاري ويرتقي إلى واحد من أحلام العراقيين في هذه المدينة المناضلة أتمنى إن أرى هذا الصرح الذي سيجمع أبناء هذه المدينة الرحم التي أنجبت خيرة  الأدباء والعلماء والفنانين  والرياضيين  وغذت العراق بكل طاقاتها الحيوية في وقت حاربها صدام  المقبور، فكيف بها وإن تحقق مثل هذا المشروع  باعتقادي سيكون رحما ولودا حقيقيا لايرفد العراق بالطاقات العلمية  فقط بل سيرفد العالم أجمعه  وفقكم الله بما يحب ويرضى ونحن معكم  في مثل المشروع العلمي المبارك..

 وأكد الأستاذ  عبد فيصل السهلاني عضو الجمعية الوطنية  قائلا إن إنشاء جامعة في مدينة الصدر ..أمر يستحق التقدير لأسباب الكثافة السكانية  وما قدمته هذه المدينة.  وبنفس الوقت هو إحياء لها في وقت توجد فيه القدرات المادية للدولة والإمكانات الذاتية للمدينة نفسها ، من أساتذة وطلاب وعمالة  ومساحات واسعة.. أملي أن يتحقق مثل هذا المشروع.. وشكري لكل القائمين على  تحقيقه.. وفقكم الله  

الدكتور عبد الكريم عباس الزبيدي.. رحب بالفكرة وقال أنه مشروع رائع يحتاج لجهود طيبة  وقال أنا رهن إشارتكم.. خصوصا أن هناك أعدادا كبيرة من حملة الشهادات من المدينة ذاتها  يمكن أن يرفدوا الجامعة  بكوادرها  العلمية والفنية والإدارية..

 وأبدى  السيد  خلف بدن العطواني أحد وجهاء المدينة  رأيه بالمشروع قائلا.. أن مشروع جامعة في مدينة الصدر يحوز على قبول  تام ومساندة من قبل أهالي المدينة لا بل هو من الضروريات الملحة  وذلك كون هذه المدينة مترامية الأطراف وأن سكانها يزيد  على ثلاثة ملايين ، هذه المشروع يقلل من معاناة الطلبة من الذهاب إلى مركز المدينة ومعاناتهم بالنقل والازدحامات  التي تختنق بها الشوارع في بغداد ، ومثل هذه الجامعات يمكن أن تقلل من معاناتهم  خصوصا باستيعاب  الأعداد الكبيرة من خريجي الثانويات كل سنة  وتسهل من قبولهم، حيث  سيكون هناك تجانس ثقافي  واجتماعي وطبقي  متقارب  .. 

وفيما  أبدى الأستاذ حيدر جاسم مثنى  ترحيبه بهذه الفكرة  قائلا أؤيد مثل هذه الفكرة بشدة لرد جزء من جميل هذه المدينة الكادحة التي رفدت عموم العراق  بالمناضلين والرياضيين والمفكرين والأدباء  وكل الشرفاء الوطنيين..

من جهة أخرى أيد الأستاذ أحمد جبار غرب الإعلامي المشروع وأكد على أهميته العلمية والثقافية لكن بشرط أن يكون بعيدا عن  التسييس والاحتواء المذهبي والديني  أن تكون جامعات  علمية وأدبية  صرفة، وأن يكون  معترفا بها  وأن تكون من الجامعات الرصينة والمعتد بها عالميا . 

ويرى الإعلامي عامر عبود أنه يجب استفتاء جميع المواطنين في المدينة  وإجراء حملة منظمة من قبل منظمات المجتمع المدني وإجراء حملة  جمع تواقيع  لتنفيذ تلك المطالب 

وقد أبدى عدد من الأساتذة والإعلاميين تأييدهم وأمانيهم  بتحقيق  مثل هذا الصرح  ومنهم ألأستاذ كاظم عداي ناصر ناشط مدني  والأستاذ  أبو نمير  ناشط مدني والأستاذ الشاعر عبد الكريم اللامي  والتربوي  في مدينة الصدر حيدر علي، وعلي حسن موظف  وصدام عليوي كاسب  وجبار الشمري رئيس تحرير مجلة القبيلة  والأستاذ سعد كركوش كاتب صحفي،  

والبايلوجي زيدان  خليفة  والأستاذ  محمد عودة عبد السادة وأبو فهد والأستاذ رضا صادق  والأستاذ بدر سلطان ناشط مدني والأستاذ علي عبد النبي قوطي..   

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان