من علامة البدء بغداد الى أقاصي عواصم الاغتراب ، كان لهُ موعد مع الابداع في رحلة البحث عن سقف آمن لم يجده في وطنه العراق ..ضيفنا اليوم في صحيفة ( الحقيقة ) شاعر وروائي و اعلامي عراقي …تركّز اهتمامه على الشعر…. عارفا بخباياه…واعيا بهذيانات الروح ،و في غضون البحث عن مثيرات الفكر ومشجعات الثقافة والتيقن من الحدوس والأفكار اعتنق سبيل الرواية فتمخض عنه الوحي من مجرات ابداعية عميقة بقوة هائلة،….ضيفنا في عدد اليوم الشاعر و الروائي محمود جاسم النجار ، غادر العراق في بداية عام 1994 إلى عمان ومن ثم إلى أوكرايينا ،ومن ثم أستقر في المَملكة الهولندية، و هو عضو رابطة الصَحفيين الدوليين ،وعضو أتحاد الكتاب والشعراء الهولندين في لاهاي وعضو مؤسسة ون وايد الهولندية ابال ،حاز على جائزة الشعر في هولندا لعام 2012 والصادرة عن مؤسسة الهجرة الهولندية،و من إصداراته الأدبية التي تعددت بين الشعر و الرواية نذكر منها : رواية .. لظى الذاكرة ،ومجموعة شعرية تحت عنوان : معطف الصّمت ، ورواية .. القلب البديل…ترجمت بعض أعماله للغة الأنكليزية والهولندية والفرنسية والأيطالية …
و على ايقاع الشعر و جمال الكلمة كان لنا معه هذا الحوار فأهلا و سهلا به في دار الحقيقة….
حاورته – سناء الحافي
* الشاعر و الروائي محمود جاسم النجار …حللت أهلا و وطئت سهلا في أروقة جريدة الحقيقة، و نستهل حوارنا معك ببداياتك في عواصم الشعر و الرواية متى بدأت و أين ترسو الآن في خضم تعدد عوالمها ؟
– أهلا وسهلا بك ست سناء الحافي وأهلا بجريدة (الحقيقة) وبأروقتها الجميلة .. في البداية أود أن اشكرك جداً لهذه المُبادرة الطيبة وانت تبحثين عن الحقيقة والكلمة الصادقة وعن المُبدع والمُبدعين أينما تواجدوا بهذا العالم الفسيح بكل المعمورة . قد يكون الجواب روتينياً ، عندما اقول بدأت منذ سن مبكرة ، ولكنها الحقيقة وهي الغرسة الأولى التي شعرت بها وسعدت وانشغلت بها، وكانت لي الكثير من التجارب والمحاولات الشعرية البَسيطة منذ بداية سن الخامسة عشر ، وكانت مجرد محاولات كنا نتداولها مع رفاق دراستنا آنذاك وتطورت ونضجت بمرور الوقت..
هل توجد نقطة مفصلية في حياتك هي صانعة لمحمود النجار؟
هناك الكثير من المناطق المفصلية التي يمكنني الوقوف عندها ، ولكني لم استثمر شيئا منها ، ويؤسفني القول بأن غالبية ملامحها تعج بالأسى والحزن والألم ، لما مرّ به جيلنا منذ بداية حرب ايران وما تلاه من بداية لحروب اخرى وخراب ونفاق ثقافي وأدبي وتحزب ، لقد بدأت بالنشر منذ عام 1982 ولمرّة واحدة ولم آبه لذلك كثيراً ، وتوفقت بعدها لظروف قاسية خاصة بعائلتي ، خصوصاً بعد وفاة والدي ، وتوجب الأعتماد الكامل على نفسي وغرقت في العمل اليومي الشاق والدراسة ، وكنت اقتنص الفرصة ان سنحت لأقرا أو لأكتب لنفسي ولم أكن أتجرأ لأن أضع نفسي بمواجهة المَد الذي أخذ يجند الكثيرين من المثقفين والمبدعين لصالح المعركة ، لهذا توقفت وكنت أمارس الكتابة والثقافة سرا ، أخاف لها ان تفضح سرها ، وقد حرقت ذات يوم وبحالة من الهلع والخوف مخطوطتين سأبقى نادما عليها طوال حياتي ، أما المفصل الأخير والحاسم ، هو بعد أن أصبت بالجلطة وتمكن مرض القلب الشديد مني ، وتلك الحالة التي جرفتني للتماس التام مع حافة الموت المؤكد ، لهذا حاولت ان أضع أو أصنع شيئا قبل الرحيل ، ممكن ان ينتفع منه بلدي كتاريخ وكشاهد صادق لما جرى في العراق خلال حقبة الحروب وفترة النظام البائد وعن الأغتراب ، وبكل تلك الأسماء ، لهذا ولد كتابي الأول ( لظى الذاكرة ) ، وافتخر به جداً لأني كتبته في ظروف قاهرة وانا أزحف على عتبة الموت ، قبل ان ينجيني ربي ويشفيني والحمد لله تعالى
* في رحلة البحث عن سقف آمن …من عمان واوكرانيا …وصولا الى هولندا ….كان لتعدد المنافي في صياغة إبداعك أثر كبير ، حدثنا عن هذه التجربة و ماذا أضافت لمنجزك الأدبي و الشخصي ؟
– للغربة منافعها رَغم كل قساوتها ، قساوةة البحث تلك التي أنهكتني وافقدتني صحتني وأبعدتني عن أغلى ما أملك بهذه الحياة ،عن بلدي الحبيب ومدينتي بغداد الأحب وأهلي وأخوتي وأصدقائي ، لكنها بذات الوقت ، فعلت الكثير لأنضاج رؤيتي للكثير من الأمور الحياتية والأحتكاك بثقافات متعددة ، ومنحتني خصوصاً بسنواتها الأخيرة بعض الأسترخاء رغم علة المرض وألم الوحدة ، لأكثر من القراءة واجد الوقت الكافي للكتابة والتعبير عن مكنونات الروح وعوالمها ، والنظر بذات الوقت بتمعن لما جرى ويجري للعراق بعين تأخذ منحى الحيادية والعقلانية بالتعامل معها وبدون تأثيرات مناطقية أو عرقية ، وبالتأكيد إن للغربة الكثير من حوادثها ومغامراتها والمأساة والحكايا لم تذكر بعد ..
* أنت عضو في العديد من الاتحادات الثقافية نذكر منها : عضو رابطة الصَحفيين الدوليين، عضو أتحاد الكتاب والشعراء الهولندين في لاهاي، عضو مؤسسة ون وايد الهولندية ابال، برأيك ماذا أضافت لك هذه الاتحادات و ماذا أضفت لها ؟
– هذا صحيح ، لي الكثير من العلاقات وأنا عضو لأكثر من اتحاد يهتم بشؤون الثقافة والأدب والصحافة ، وفي الوقت نفسه أنا مدير لمؤسسة أوطان الثقافية ، وهي مؤسسة تعنى بالكثير من الشؤون الثقافية والفنية والأدبية والتي من خلالها نحاول أن نثبت وجودنا كعراقيين ومثقفين ، ومحاولة إظهار الوجه الجميل لبلدنا الذي عمد الكثير على تشويهه سواء اكان عن قصد ام بغيره ، وكذلك محاولة الأحتكاك بالثقافات الأخرى المتواجدة في هولندا ، واكيد هناك فائدة كبيرة من التواصل مع الآخر وطرح شخصية الفرد العراقي وثقافته وفنه ، ولي الكثير من النشاطات التي سجلت حضوراً في وجدان المثقف أو المتلقي الهولندي بشكل عام
* ترجمت بعض أعمالك الى عدة لغات و هذا يعتبر اضافة كبيرة للأدباء لكن ان سألتك من الناحية التقنية لجودة النص، ما هو انطباعك من ترجمة الأشعار ؟ألا تعتقد أن النص الشعري بمجرد ترجمته يفقد ألقه التصويري و اللغوي؟
– أعتقد انها إضافة كبيرة ، خصوصاً عندما تكون حقيقة ، فقد ترجمت لي بعض الأعمال لعدة لغات منها الأنكليزية والفرنسية والهولندية والأيطالية بدورها للأكتمال ، أما من ناحية التقنية فهذا يتوقف على مُخيلة المترجم وثقافته وانسجامه مع كاتب النص الحقيقي ، في الحقيقة جهد جبار ، واكثر ما ترجم هو تمَّ بحب خالص للنص الذي كتبته ، وهنا اود ان اشكر كل من ترجم لي عملأ واخص بالذكر الأستاذ الفاضل سامي خمو ، وكل اصدقائي الرائعين ، ولقد اخذت الترجمة مني الكثير الجهد والأرهاصات والقلق لتكن بأبهى صورها وقريبة للنص وروحيته الحقيقية ، كيما تصل للمتلقي الاوروبي الذي يدفعه الفضول ويطالبني دوما بالقراءة لي بلغة يستطيع فهمها وقراءة افكاري وعواطفي الشرقية العراقيه
* يقول الشاعر الفرنسي شارل بودلير “إن الشعر هو الطفولة عُثر عليها ثانية”، برأيك متى تكبر القصيدة فيك و كيف تكملان بعضكما لحظة الانسجام ؟
– الشعر هو الحياة الأخرى والطفولة هو المَعين والمنبع الصافي لنقاء روحية الشاعر ، بذات الوقت هي الطفولة التي يستطيع التحكم بها الشاعر ويرسم لها طريقاً حسب اللون الذي يختاره ويتنعم فيه ، وأظن ان القصيدة تكبر عندما تكتمل ويتوقف معها حَرفها الأخير ، وإن التكامل ولحظة الأنسجام هي كجلسة عاشقين بركن قصي بعيداُ عن أعين العذال ، هكذا تكون لحظة الأنسجام ، لها طقوسها وفرحتها ونشوتها وأسرارها وضحكتها ودمعتها وتنهداتها .
* هل تشعر أنك قدمتَ إضافة للشعر العراقي في زمن اللاشعر و تكاثر المستشعرين؟
– لا استطيع ان اقول شيئاً بهذا الخصوص أو أن اقيم نفسي ، فأن العراق وتأريخه مليء بالشعر والشعراء الكبار وقد قدموا له الشيء الكثير ، لكن استطيع القول ، بأن قلمي يسطر ويكتب كل ما يحتويه قلبي وبصدق عال ، وأن الكتابة بالنسبة لي هي رسالة معنونة ضد كل التشويه الذي جرى ويجري بهذه المرحلة ، وقد وصلتني وسمعت الكثير من قرائي وممن كتب عني من بعض المتخصصين والمتذوقين بهذا الشأن ، الكثير من الإشادة والأطراء لتميز وحلاوة ما أكتب ، وهذه سعادة وفخر أعتز به كثيراً واحاول دائماً تقديم الأفضل . وأتمنى ان اكون عند حسن الظن ، اما قولك وتسميتك في زمن اللاشعر وتكاثر المُستشعرين ، أقول .. أن للشعر عوالمه وجمال إنسانيته الأزلية ، وسوف يبقى ما دام هناك نبض إنساني يرن ومادام هناك من يبحث عن الجَمال، أما المستشعرون هم كالقشة وسط الريح وسيذهب كل ما سطروا ويسطرون، أما ما ينفع فانه باق لامحالة.
* برايك ما هو الأبقى شعريا؛ نص يحمل هموما وقضايا وطنية وقومية، أم نص يحمل قضايا إنسانية عامة؟ وأي نص منهما يؤهل لدخول العالمية؟
– أعتقد ياسيدتي ، إن الأبقى من النصوص ، هو الأصدق منها والذي يحمل رسالة حقيقية ولَمسة جمالية ناطقة ، تلك التي تحمل هموم الأنسان البحته ، فالأنسانية بحد ذاتها هي مفردة عالمية ومُميزة ، والكل يبحث عنها ، فهي الأقدس والأجمل ، وأظنها المؤهل الأقوى لدخول أي فضاء مهما كبر أو صغر .
* الشاعر العراقي حاضر عربيا و غائب في وطنه… من وجهة نظر الشاعر محمود جاسم النجار:ما هي الاسباب التي تحجب عنه ضوء الانتشار في وطنه الام؟
– هذا سؤال وحقيقة مؤلمة للقلب والوجدان ، وهي ليست بجديدة على الشاعر والأديب العراقي والتأريخ يشهد بذلك ، فان شعراء كبارا قد حوربوا وتغيبوا من قبل ، بعضهم من ركن في الظل وفقد بريق إبداعه ، وبعضهم من هاجر ووجدَ عند الغريب والأغتراب ضالته ومن يستمع إليه ويقدر منتجه الأدبي والثقافي ، ومن أمثلتهم الشاعر الكبير بدر شاكر السياب ومصطفى جمال الدين وبلند الحيدري ومحمود البريكان ومظفر النواب وغيرهم الكثير من المبدعين العراقيين الحاليين المتواجدين سواء اكانوا في الداخل أم الخارج، واظنها تعود لعدّة عوامل منها سياسية أو اختلاف بالرؤى والإيدلوجيات المتعددة وعملية إقصاء الآخر، وقد اضيف اليها الكثير بوقتنا الحاضر، وتداخلت بعوالم الثقافة القبلية والعشيرة والمناطقية ومُسميات كثيرة، فأصبحت مجاميع وكروبات تصفق لبعضها البعض، ومع كل الأسف قد تسيد الكثير منها في المشهد الثقافي والأدبي والفني الحالي وهي طامة كبرى.
* الاعلام العراقي… هل كان عادلا في حقك كشاعر و أديب يستحق الاشادة به ؟
– لا أريد ان أكون متشائماً ، بالطبع لا ولم يكن بالمستوى المطلوب ولنفس الأسباب التي ذكرتها لسؤالك السابق ، وقد يكون السبب في إبتعادي لظروف كثيرة اولهما اوضاع البلد والوضع الصحي القاسي الذي مررت به ولعدة سنوات ، رغم كل الذي يمر به البلد والثقافة والأعلام من تخبط وعدم إستقرار ، يبقى هناك الكثير من الأمل وسيقول ذات يوم كلمته وينصفني .
* نرحل بك الى الرواية …. أتوقف على عتبات (لظى الذاكرة) و ( القلب البديل ) فألمس أن اللغة عندك تصل في بعض الاحيان الى مستوى الشعر، و هل أنت مع تعميق التخييل و الشعرية في القصة و الرواية ؟
– الشعر هو ولادتي الأولى التي لازمتني وشربتها وتعايشت معها منذ بداية مراهقتي ، وهذا شيء مؤكد أن يلامس الشعر أثواب وعتبات وخلجات الرواية ، كلما سطرته في كتاباتي هو من واقعنا الذي عشناه ونعيشه ، والرواية هي فضاء واسع وشائك يحمل بطياته كل معاني الأدب إبتداءً من الشعر والتأريخ والموسيقى وذات رسائل إنسانية معنونة ، حاولت من خلالها توثيق حالة بلد في حقب زمنية مختلفة ، أما الجواب على سؤالك عن التخييل والشعرية ، أظن ان لا ضير بمسحة الجمال في التخييل وهي غير مقصودة ، فهي الأنسانية ومكنونات الكاتب وثقافته التي تسكنه ، وهي بالتأكيد التي تطغي على النص بدون قصد يذكر ، وخير مثال على ذلك ما سطره ميخائل نعيمة وموسوعاته الأدبية وكذلك الأحب الى قلبي الأديب الكبير جبران خليل جبران من روائع بمجاميعه الأدبية وكتابه النبي ، وانت تخوضين بقراءته تجدين الشعر يتناثر بكل مكان ، ومثله فعل ليو تولستوي ومآثره في آنا كارينا والحرب والسلام وغيرهم كثيرين ، وأظنه يزيد النص حلاوة ويشبعه لذة وطراوة..
* هل يعود محمود النجار الى ما يكتبه برؤية ناقد؟ و ما رأيك في طفرة النص النقدي في تناول إنتاجات الأدباء بدون تحيز ؟
– لا أخفيك سراً ، وهذا ما يحدث معي كثيراً عندما اعود بأحيان كثيرة لأقرأ ما كتبته . أجدني غير مصدق وأتساءل هل حقا أنا من كتبت ذلك النص يوما ما ، وكأني وجدت فرحة جديدة وشيئاً ثميناً تزهو به نفسي وتمدني لطاقة جديدة للأستمرار والكتابة ، ودائما ما أرددُ بداخلي . بأن يمكنني أن أقدم الأفضل والأجمل ولكن رتمة الحياة السريعة والمولود الأدبي لا ينتظر الركون على الرَف طويلاً ، محاولاُ الأنطلاق للحياة ، كيما يجد له في الهناك من يتلقفه وينظر بعينه ليجد مكانته وقيمته الحقيقية ، اما بالنسبة للنص النقدي فهو ضرورة قائمة ولها فوائدها الكثيرة لتقويم النتاج الأدبي ، ومع كل الأسف حاله لا يختلف عن بقية مرافق الحياة الأخرى فهو في تراجع وخمول ، ولا يتعدى غير المجاملات والعلاقات الشخصية والمَديح والأشادة التي لا تغني ولا تعلي من شأن الثقافة والمنتج الأدبي بشيء ، ولا تعطي للنص قيمته الحقيقية
تقنيًّا.
* كيف أحكم كقارئة بالجودة على قصةٍ ما؟
– أظن إن الكتاب واضح من عنوانه ، فمن الناحية التقنية لجودة النص من عدمه ، تكمن في رَصانة مفرداته ومدلولاته الزمانية والمَكانية والمفردة التي تحاكي العصر ، بعيداً عن التحذلق باسماء وعناوين ، يحاول من خلالها الكاتب إبراز عضلاته أمام القارئ المتلقي ، وبما أن للجمال عدة أوجه ودلالات ، فان العلاقة البريئة التي تنشأ بين النص والقارئ والمسافة وأبعادها ، سواء اكانت قريبة ام بعيدة ، هي التي تحدد وتتحدث عن مكنونات القصة وعن جودتها من عدمه ، من خلال شوق القارئ لها واحتضانها ساعة قراءتها والولوج بعالم مفرداتها .
* الشاعر والروائي محمود النجار ، حدثنا عن مشاريعك الأدبية القادمة وكلمة لقراء جريدتنا الحقيقة تختتم بها حوارنا معك ؟
– القادم ان شاء الله جميل ، وستكون لي بعض الأصدارات قريباً وسوف أعلن عنها لأول مرة من خلالكم ، لتكون هديتي وحصرياً لجريدة ( الحقيقة ) ولك شخصياً الشاعرة والصحفية والمحاورة المتمكنة والراقية سناء الحافي وهي مجموعة شعرية باللغة الأنكليزية بعنوانSilence Cloak. ( وهناك مجموعة شعرية أخرى باللغة العربية بعنوان أيا ظل روحي .. ) ، وأنا مشغول حاليا بالعمل على رواية جديدة ستكتمل ان شاء الله بنهاية هذا العام . وهناك الكثير من الدعوات والمشاركات لا يسع المجال هنا لذكرها ، ساخبركم ان شاء الله في حينها . في نهاية هذا الحوار الجَميل ، سعدت جدا بحضوركم واناقة اسئلتكم واسهامتكم الرائعة بأظهار مكامن الجمال أينما وجد ، ولا يَسعني إلا ان اقدم الشكر الجزيل للأستاذة سناء الحافي وأمنياتي لك ولجريدة الحقيقة الغراء كل الموفقية والأزدهار والتألق الدائم …





_1617644865.jpg)



