في البداية لم تكن العطلة الربيعية ، ربيعية فقد بدأت بامطار غزيرة وموجة برد اجبرت الاطفال واهاليهم على المكوث في المنزل وتأجيل أي مخطط للترفيه ، اعقب ذلك تأزم الوضع الامني وتزايد الانفجارات والطرق المقطوعة والازدحامات في كل مناطق بغداد.
لهذه الاسباب وغيرها ، يفتقد الطفل العراقي اليوم الى الترفيه حتى خلال العطل المدرسية ويحاول ان يعوض ذلك باللجوء الى الانترنت وكل ما تحتويه جعبته من تسلية سواء كانت العاب او محادثات عبر الفيس بوك او مشاهدة افلام.
ولأن العطلة الربيعية قصيرة ، فالاستعدادات لها تكون مبتسرة ايضا وتقتصر على مشاوير قريبة.
تحقيق / عدوية الهلالي





_1617644865.jpg)



