لقد بات التلوث البيئي في العراق من البديهيات وامرا طبيعيا لامناص منه. وتختلف المدن في كيفية تلويث بيئتها وكل على طريقتها وكأنها أصبحت موضة بماركات عالمية. فطريقة رمي النفايات تختلف من مدينة لأخرى تبعا للمستوى التجاري فيها، ولا نستغرب كثيرا عندما نتجول في احد الاسواق التجارية وتصادفنا تلال مصفوفة بعضها فوق بعض وكأنها تحف فنية، تلك النفايات المنتفخة كأنها مزهريات زينت الشوارع، اخطر ما يهدد حياة الإنسان وسببا رئيسيا للإصابة بالعديد من الإمراض في محافظة ذي قار، ومصدر قلق وإزعاج لأغلب المناطق السكنية القريبة من تلك المواقع نتيجة الانتشار الكثيف للدخان المتصاعد والروائح الكريهة.
الحقيقة- وكالات





_1617644865.jpg)



