لا توجد احصائيات دقيقة حول ظاهرة خطف الاطفال في العراق ولا يتم التركيز عليها غالبا في وسائل الاعلام ، لكن هذا لا يمنع الاهالي من التفكير في وسائل يحمون بها اولادهم من خطر الاختطاف الذي تتكرر حوادثه في مختلف مناطق بغداد والمحافظات.
ولأن الوضع الامني ما زال هشا رغم التصريحات المتواصلة بالسيطرة عليه ، فقد باتت الجهات الامنية تنسب عمليات خطف الاطفال الى الجماعات الارهابية المسلحة كوسيلة لجمع الاموال ، بينما يتهم اغلب الاهالي القوات الامنية بعدم القدرة على وضع حد لحالات الخطف فضلا عن الغموض الذي يحيط بنتائج التحقيقات في حوادث كهذه وعدم معرفة العقوبة التي تصدرها المحاكم بحق الخاطف ، ما اجبر الاهالي على حماية ابنائهم بانفسهم وعدم تركهم فريسة لتهديد الخطف.
تحقيق / عدوية الهلالي





_1617644865.jpg)



