فنون

خروج ألين لحود من « The Voice» بين التدخلات الإسرائيلية وخذلان باني

بعد خروجها في مرحلة المواجهة من برنامج “The Voice” فرنسا، عقدت الفنانة اللبنانيّة الشابة، ألين لحود، مؤتمرا صحفيا بحضور الصحافة اللبنانيّة لتوضيح حيثيات خروجها. بداية ظن البعض أن الهدف من المؤتمر شنّ هجوم على النسخة الفرنسيّة من البرنامح، لكن ألين فاجأت الكلّ بهدوئها وتقبّلها الموضوع بروح رياضية عالية، وشكرت الصحافة اللبنانيّة على دعمها خلال مشاركتها مشيرة إلى أن هذا الدعم وصلت أصداءه إلى فرنسا. وأشارت ألين إلى أن هذه التجربة لا تضعها في خانة الفشل بل هي تجربة غنية جدا وفتحت لها أبوابا كثيرة، وأكّدت أن ما يُشاهده الجمهور في الحلقة الواحدة  يتمّ تصويره على مراحل ويخضع لعملية مونتاج، وبالتالي هو ليس ما يحدث فعلا في البرنامج، وذلك بهدف إحلال التوزان بين الحلقات. وتحدّثت ألين عن كيفيّة مشاركتها في البرنامج وتشجيع أهلها لها، وأكّدت أنها لم تندم على اختيارها للفنان فلوران باني بدلا من الفنان ميكا، لأنها لم تنطلق من عاطفتها لتحديد خيارها، بل اختارت من يمكنه إعطاءها خبرة أكبر ويضيف إليها والأقرب إلى تقنية وإمكانيات صوتها. أمّا عن مرحلة المواجهة أشارت إلى أن لا علاقة لهم باختيار الأغاني التي يقدّمونها بل المدرّب هو من يقوم بذلك، وقالت أنها لم تسمع من قبل أغنية “سوبر” للنجمة الأميركيّة بينك، مشدّدة على أنها قدّمتها بطريقة صحيحة ولم ترتكب أي خطأ على الرغم من مرضها خلال تلك الفترة. وأشارت إلى أن المنتجين في البرنامج كانوا دائما يقولون لها أن ميكا في صفها، ولكنها كانت تخاف دائما من أن ينتقم منها ولا ينقذها في حال عدم تأهلها، وأنها كانت تسمع دائما بأنها الأقوى في فريق فلوران باني هي وستايسي ولكن حصل ما حصل، مؤكّدة أنها تتقبل النتيجة ولكنها أشارت في تصريح لها إلى أن باني هو الذي خذلها وليس ميكا، خصوصا أنه كان دائما يقول بأن هناك مشوار طويل بينهما ولأنه كان يعبّر دائما عن اعجابه بصوتها القادر على التأقلم مع كافة أنواع الموسيقى. وكشفت الين أن الحلقة خضعت لمونتاج لتشمل مشاهد صوّرت من حلقة سابقة، ما يعني أن المشتركين الذين مرّوا بعدها على الشاشة كانوا في الواقع قد مرّوا قبلها، مشيرةً إلى أن المدرب غارو أراد اختيارها ولكن شروط البرنامج لم تسمح له لأنه سبق واختار مشتركين سابقين، وقالت ألين : “كان يريد أن ينقذني وشعر بالحزن لعدم قدرته على ضمي إلى فريقه وعاتب أعضاء اللجنة لعدم إنقاذهم لي”، أمّا ميكا فأشارت ألين إلى أنه طلب بعد الحلقة أن ينفرد بنفسه لنصف ساعة للتصوير وعندما سئل لماذا لم ينقذها قال أنه نادم لأن هناك كثير من الخيارات لم يقدم عليها وأخرى قرّر بها. وعمّا إذا كان السبب وجود لوبيات ضغط في شركات الإنتاج والبرامج العالميّة، تقرّر الرابح والخاسر كما يشاع عادة، أشارت ألين إلى أنها لا تعرف سبب خروجها سوى أن المدربين فضّلوا ستايسي عليها، وقالت : “البرنامج يضمّ مشتركا إسرائيليا، ولكنني لو قدّر لي مواجهته كنت سأنسحب من البرنامج لأنني لا أقبل بالوقوف إلى جانبه في البرنامج، ولا أدري إن كان القائمون فكروا في هذا الموضوع واستدركوا الموضوع من البداية وأخرجوني”. 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان