نجحت في لفت الانتباه ونالت الإعجاب مع أي دور تؤديه تبهرنا كثيراً بجرأتها في اختيار أدوارها، وتبهرنا أكثر بقدرتها على تجسيدها، ملامحها تتحول مع كل شخصية تقدمها، ولا تلتفت إلى الانتقادات والشائعات وكل ما يشغلها تقديم عمل جيد يظل في ذاكرة الجمهور، لديها لون غنائي خاص يشبهها، صوتها يعبر الحدود بلا تأشيرة، والمشاعر تسافر مع اغنياتها الى الافاق ورغم أنها تحكم عقلها إلا أن الحب موجود دائماً في حياتها، فعندما يخاصمها حبيبها تقول له: أنا قوية، وعندما يطول الخصام وتشتاق إليه تغني “عين وصابتنا”، وقبل أن يتفوه بكلمة واحدة نار أو جنة، إنها الفنانة ياسمين جمال، كان معها هذا الحوار:
اهم الاخبار
فنون
ياسمين جمال: “الملحد” صدمني
- 09 مارس, 2014
- 129 مشاهدة
* حدثينا عن ألبومك الغنائي الجديد أحلى واحدة، الذي تعودين به للساحة الغنائية بعد غياب؟
الألبوم يضم عشر أغنيات من بينها: نار أو جنة وأحلى واحدة وأنا قوية وعين وصابتنا، وهو من إنتاجي، وتوزيع شركة مزيكا، وقد وقعت عقداً مع المنتج محسن جابر لمدة خمس سنوات.
* مع من تعاونت من الملحنين والشعراء في الألبوم؟
كتب كلمات الألبوم مجموعة متميزة من الشعراء ومنهم: صبري رياض وهلال عادل ومحمد مصطفى ملك وأيمن عز ووائل توفيق، وقام بصياغة الألحان مجموعة أيضاً متميزة من الملحنين وهم: علاء الراوي وأحمد يوسف ومحمد عبد المنعم ومحمود أنور وخالد رؤوف ومحمد نور، وقام بتوزيع الألبوم بالكامل الموزع محمد شفيق عدا أغنية نار أو جنة قام بتوزيعها محمد زقزق.
* لم يقلقك أن يكون الألبوم بالكامل من توزيع محمد شفيق؟
إطلاقاً، لأن محمد شفيق من المحترفين في مجال التوزيع، وقادر على تقديم كافة الألوان الغنائية، وقد قدم لي توزيعات مختلفة، وهو ما سيلاحظه الجمهور لدى سماع الألبوم، وتعاوني معه شرف كبير لي.
* ولماذا استغرق الإعداد للألبوم أكثر من عامين؟
لا أحد يتخيل حجم الإرهاق الذي تكبدته على مدى العامين لإخراج الألبوم بالشكل الذي يرضيني ويعجب الجمهور ويتقبلني من خلاله، فقد منحت هذا الألبوم اهتماماً خاصاً وكنت حريصة على طرح ألبوم متكامل سواء في الكلمات أو الألحان أو التوزيع الموسيقي.
* ما أقرب أغنيات الألبوم إلى قلبك؟
كلها قريبة إلى قلبي وإن لم تكن كذلك لما غنيتها فكل أغنية في الألبوم منفصلة عن الأخرى ولها حالة معينة.
* هل خوفك من الفشل كان السبب في قيامك بإنتاج الألبوم؟
ليس صحيحاً، ولكن لأنني أردت أن أقدم شيئاً مختلفاً عن السائد على الساحة الغنائية حالياً، بالإضافة إلى أن انتشار ظاهرة القرصنة من خلال الانترنت دمرت سوق الكاسيت وجعلت المنتجين يتراجعون عن فكرة الإنتاج لأنهم لا يربحون منه، ولذا قررت أن أنتج لنفسي.
* هل تعتقدين أن الألبوم سيحقق مبيعات في ظل انتشار ظاهرة القرصنة؟
لا أحسبها بالورقة والقلم، وأتمنى أن يحقق الألبوم مبيعات كبيرة.
* امتلأت الساحة الفنية بالعديد من المطربات فهل يعتبر هذا في رأيك حافزاً لك أم دافعاً للإحباط؟
على الرغم من امتلاء الساحة الفنية حالياً بالعديد من المطربات إلا أن المنافسة الحقيقية من حيث الصوت والمضمون الفني تكاد تعد على الأصابع، ولكن المنافسة بشكل عام تجعل الفنان يبذل قصاري جهده لكي يحصل على مكانة متميزة على الساحة الفنية.
* ماذا تريدين من الالبوم؟
أتمنى تحقيق انتشار أكبر واكتساب قاعدة جماهيرية لإثبات وجودي وتميزي على ساحة الغناء، والأهم من كل ذلك أنني أتمنى له النجاح فقد تعبت جداً في تنفيذه وأشرفت بنفسي على كل صغيرة وكبيرة فيه.
* بعيداً عن الألبوم، حدثينا عن فيلمك السينمائي الجديد الملحد.. و دورك فيه؟
الفيلم تدور أحداثه حول ابن لأحد الدعاة الاسلاميين يتجه نحو الإلحاد، وهو ما يثير حفيظة أسرته والمقربين له نظراً للخلفية الدينية التي تربي فيها، وأجسد في الفيلم دور محجبة تربت في بيت أحد الشيوخ وتجمعها علاقة حب بشخصية الملحد، وتعيش مع هذا الشيخ وزوجته بعد وفاة والدها ووالدتها، والفيلم يشاركني بطولته محمد عبد العزيز وحسن عيد وصبري عبد المنعم وليلى عز العرب ومجموعة من الوجوه الجديدة، وهو من تأليف وإخراج نادر سيف الدين، وإنتاج أدهم عفيفي.
* ما أصعب مشهد واجهك في الفيلم؟
الحقيقة أن أصعب مشهد مر بي بالفيلم ولن أنساه أبداً، مشهد المواجهة بيني وبين الشاب الملحد عندما أتحدث معه وأحاول أن اعيده الى عقله وأقنعه بأن الله عز وجل موجود، فيقول لي أنت مالك أنت مجرد خادمة في البيت عندنا.
* ألم تخش رد فعل النقاد والجمهور خاصة ان الفكرة غريبة ولم يتم طرحها من قبل؟
طبعاً خفت، بالإضافة إلى أن اسم الفيلم نفسه صادم، ولا اخفيك سراً أنني لم أكن أعلم من قبل أن هناك ناسا ملحدين، ولكن مخرج ومؤلف الفيلم نادر سيف الدين وطلب مني البحث في المصادر ومواقع الإنترنت لكي أتأكد بنفسي، وهذا ما حدث بالفعل.
* وما تعليقك على المظاهرة الإلكترونية التي قام بها عدد من الشباب وطالبوك فيها بالإعتذار لكافة الملحدين، لأنك قمت بتشبيههم بالحرامية والمجرمين؟
لا أرى أي وجه لهذا الاعتراض لأعتذر لهم، فأنا لم أسيء إليهم، أنا ناقشت مشكلة حقيقية موجودة بحكم عملي كممثلة.
* ما حقيقة أن الرقابة على المصنفات الفنية اعترضت على المشهد الأخير بالفيلم، وطالبت بتغييره حتى تجيز عرضه؟
لا أعرف شيئاً عن موقف الرقابة، وهل أعترضت على أي مشهد من الفيلم أم لا؟!.
* ما أهم عمل من وجهة نظرك: شط أسكندرية أم الشوارع الخلفية أم حارة خمس نجوم أو الفريسة والصياد أم طائر الحب أم ميراث الريح أو أيام الرعب والحب؟
مسلسلا شط أسكندرية والفريسة والصياد.
* هل تحبين تقديم دور بعيد عن شخصيتك تماماً أم قريبا منك؟
أعشق تجسيد الأدوار المركبة والصعبة والبعيدة عني تماماً، لأنها تبرز موهبة الفنانة الحقيقية.
* من المخرج الذي كنت تتمنين أن تعملي معه لكنه رحل قبل أن يتحقق حلمك؟
المخرج يوسف شاهين.
* .. لو رجع بك الزمن إلى الوراء، هل كنت ستسيرين في الطريق نفسه؟
أجابت مسرعة: نعم، وبكل تأكيد.









