اراء وأفكار

الحيادية خيانة عظمى!!

عمار الجابري

 

تمر على العراق زوبعة جديدة تتمثل بالارهاب، فهي تهدد سلامة اراضيه وأمن واستقرار ابنائه، فالعراق اليوم  يشهد هجمة شرسة يقودها تنظيم القاعدة الارهابي وابنه اللعين (داعش) .

هذه الهجمة تتطلب منا التكاتف والتلاحم والثبات بوجه هذه الزوبعة من اجل دحر الارهاب الدموي. في نيسان الماضي خرج الاف المرشحين (اللاوطنيين) عبر شاشات التلفزيون و المؤسسات الاعلامية من أجل بث دعاياتهم الانتخابية، وعرض خططهم المستقبلية، التي ملأت شوارع العراق كافة، كانوا يتحدثون عن الوطن ومدى انتمائهم ووفائهم لهذا البلد العظيم، فبأول اختبار يتعرض له هؤلاء المرشحون نجدهم نائمين كنوم اصحاب الكهف، فبعضهم من وقف موقف الحياد امام هذه الهجمة(الداعشية) والبعض الاخر بقي صامتا لا صوت له، بعد ان كان نعيقه يصل الى (سابع جار) 

الا يعلم هؤلاء المحايدون والصامتون انه عندما يكون المستهدف وطن، تصبح الحيادية خيانة والصمت تواطؤا. 

متى ينطق هؤلاء الخرسان (الشياطين) بكلمة يقفون بها مع جيش العراق الذي يبذل كل ما بوسعه لصد هذه الهجمة التي تتعرض لها البلاد؟ والى متى يبقى صمتهم المطبق؟ فالساكت عن الحق شيطان اخرس، تباً لكم ايها الخائنون فقد بعتم شرفكم وضمائركم بأموال العهر الخليجي، اموال (موزة) (وسارق) الحرمين، وتعساً لكم فخيانة البلاد خيانة عظمى، ولو كان بلدكم خيمة لتوجب عليكم حمايتها، تحت أي ظرف، فخيانة البلاد لا يمكن تبريرها وليعلم الصامتون الحياديون انهم خونة.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان