اراء وأفكار

انتخاب المالكي مستقبل وطن

عبد الرضا محسن طاهر

 

اظهرت الانتخابات البرلمانية الاخيرة وكسابقاتها مدى ما يحظى به رئيس الوزراء نوري كامل المالكي من حب الشعب له كما ان البطاقة الانتخابية هي الاخرى لعبت دورا فاعلا في نتيجة فوز المالكي لحصوله على اصوات نظيفة فاقت حد التصورات وحالت دون قيام البعض في الجنوح الى حالات التزوير التي اعتاد البعض ممارستها عندما يشعرون بالاحباط وكيف ان المنظمات الدولية والمراقبين اشادوا بهذه الانتخابات وهم ينظرون الى الشعب وبحيادية بمثقفيه من اطباء ومهندسين ومحامين وعمال وكسبة واغنياء وفقراء وغيرهم وهم يدلون بأصواتهم منتخبين من وثقوا به ومن لم يميز بين احد منهم، وفي العالم المتمدن عندما تكون نتيجة الفائز في الانتخابات كالنتيجة التي حصل عليها المالكي او اقل منها يسارعون بتقديم التهاني ومد يد العون لبناء البلاد، بيد ان الذي حصل من بعض الكتل يؤسف له حقا وبدلا من تقديم التهنئة فأنهم اخذوا يطلقون العبارات غير اللائقة والتي لا نرى معنى لها ودللت على الجهل بالسياسة، ودعوتنا لهؤلاء وغيرهم ان يكفوا عن ايذاء الشعب وما عاناه من المحاصصة والشراكة التي يسعى لها هؤلاء وتعطيل حركة الحياة وان يحترموا خيارات الشعب وممثلهم الفائز الاول في دعوته للاغلبية السياسية ونتوجه الى المالكي ان يضع امامه ما قال به المفكر الغربي (دالامبير) (الرجال الممتازين لا ينتسبون في الحقيقة الى المدينة ولا الى القرية ولا الى الامة التي تفاخر بهم، انهم قليل عددهم وقد القت بهم المقادير على سطح الارض وهم افذاذ من النوع الانساني الذي لا سبيل لتعريفه)..وتأسيسا على ما تقدم نقول ان اختيار الشعب للمالكي هو اختيار للوحدة الوطنية وبناء للوطن ولمستقبل زاهر.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان