عمار الجابري
في ظل هذه الازمة التي تتمثل بسياسة الكرد القومية والعنصرية تجاه حكومة المركز، ونظرا لكثرة الخلافات التي اوصلت البلد الى منعطف خطير يهدد امنه ووحدته وسلامة اراضيه، خاصة بعد ان قام رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بسحب الوزراء الكرد من الحكومة العراقية وتطاوله على سيادة الاراضي العراقية وتهديده بالانفصال وتعامله مع الكيان الصهيوني واغتصابه لمدينة (كركوك) وسرقة النفط العراقي وتصديره الى الصهاينة ، لم نقف نحن ابناء العراق ضد الكرد اطلاقا كون الكرد لهم تاريخ مشرف في محاربة الطاغية . فأنا لست مع (كاكا مسعود) بل انا منحاز الى الفريق الركن (فاضل برواري ) ذلك الرجل العراقي الكردي الشهم الشريف الذي رفض كل المساومات التي قدمت له من قبل رئيس الاقليم، فقد رفضها جميعاً وفضل مصلحة العراق على مصالحه الشخصية ما ادى الى طرده من الحزب الديمقراطي و اعتباره خائنا من قبل رئيس الاقليم (مسعور) بارزاني نقف اليوم مع هذا الرجل الكردي الذي ترك كل مصالحه وخلع ثوب القومية والعنصرية وارتدى ثوب العراق الطاهر العفيف وهو يدافع عن اراضي العراق ويخوض اشرس المعارك مع الاعداء ، هذا القائد (فاضل برواري) رجل يستحق الاشادة والثناء لما قدمه من مواقف مشرفة في خدمة هذا البلد العظيم، لذا نطلب من القائد العام للقوات المسلحة (نوري المالكي) ان يمنح هذا الرجل الوطني وسام شرف وان يمنحه قيادة وزارة الدفاع او الداخلية وهذا اقل شيء نقدمه لهذا الانسان الوطني فنحن لسنا ضد الاكراد بل نقف مع هذا الكردي الاصيل وهو يتصدى للهجمات الداعشية ويحارب فلول القاعدة، بعد كل هذه المعاملة البغيضة من قبل الاقليم تجاه هذا الرجل الذي نذر نفسه من اجل الوطن والوحدة الوطنية وسلامة ارض العراق ورفضة للتقسيم الطائفي ما علينا الا ان نكافئه على دوره البطولي في دك اوكار الارهابيين.. هذا الرجل الذي لبس قلبه فوق درعه وهو يقاتل من اجل نصر العراق على اعدائه فلم يقف موقفاً سلبياً قط، بل كان مثالاً للكردي الاصيل الذي لم يساوم على وطنه وسلامة مقدساته واراضيه ، وليت كل الاخوة الاكراد بشجاعة ووطنية ذلك البطل فاضل برواري.









