اراء وأفكار

مجلس السياسات الستراتيجي

بسيم عبد الواحد جاسم 

 

لاشك ولاريب ان حياة الشعوب والدول لاتتوقف على فرد كما تطرح الدول الشمولية والاستبدادية الي طرحت مصطلحات الدولة الابوية والقائد الضرورة وغيرها من الاطاريح التي تعمق الدكتاتورية والشمولية في حياة الشعوب يمر العراق اليوم بحالة استثنائية وصعبة للغاية انه يسير نحو الهاوية بخطى سريعة وثابتة .                                                             

كيف نتخلص من هذا الشر المستطيل بنا هناك ثلاث ارادات رئيسه.. في السياسة العراقية وهي شيعية سنية كردية ولكل واحد من هذة السياسات انصار ومعارضين فالشيعة لايميلون الى الانفصال ويريدون عراقا موحدا ولكن الخطا كل الخطا من خط السياسة العام للشيعة فهم ينزلون البعثية جميعا بمنزلة النازية الالمانيه ويعتبرون جميع السنة هم بعثية اوقاعدة او دواعش وفي حقيقة الحال ان الكثير من السنة كانوا اهدافا لسياسة صدام الحمقاء واهدافا للقاعده والدواعش التي تمتلك سياسة مطلقه بالقتل والتدمير وبات معروفا وواضحا من يدعم هؤلاء اي القاعدة والدواعش التي تدعم من السعودية وقطر وتركيا والاردن وامريكا واسرائيل وبات معروفا ان كل فصائل الشيعة تدعم من الجمهورية الاسلامية التي تسميه التدخل الايجابي ولا افهم هل يوجد تدخل ايجابي وتدخل سلبي ، بالنتيجه هو تدخل في شؤون بلدان لها علمها ولها استقلالها وارضهاوشعبها وخارطتها وحدودها.                                                                 

اما الاخوة الاكراد فتساعدهم الكثير من البلدان وعلى راسها تركيا واسرائيل . فالجانب التركي يريد ان يتخلصوا من الاكراد الذين اصبحوا مصدر قلق وعدم استقرارللاتراك  فلهذا يريدون ان يطرحوا مسعود بارزاني بدلا من عبدالله او جلان زعيما للكرد في المنطقة ، لتاسيس دولتهم المنشوده دولة كردستان اتوا اسوة بدول صغيرة انشات مثل ارمينا وادربيجان والعرب والفرس والترك . فهم يسعون وبما اتوا من قوة انشاء هذه الدولة ولكن بعد حصولهم على محافظة كركوك الغنية بالنفط ، وللترك تجاربه مع اليونان في تسفير المسيح في الجانب التركي الى اليونان في عصر(اتاتورك) والمعادن الاخرى  اما دعم اسرائيل للكرد من باب عدو عدوي صديقي . الاسرائيلون لهم صراع تقليدي مع العرب والاسلام والكرد لهم صراع مع العرب والاسلام فهم يريدون ان يستفيدوا من التجربة الاسرائيلية وتطبيقها على الواقع السياسي الحاضرفهنا تولدت حالة من عدم الثقة بين الفرقاء السياسين في الجهات الثلاث دفعتهم على ان يعتمدوا على ارادات خارجية هي اقل مايقال عنها انها لاتريد خيرا للعراق اذن ماهو الحل وكيف نستطيع ان نبني دولة عراقية حديثة قائمة على تبادل الثقة وعدم الاعتماد وعلى الاجندات الخارجية                                                                         

الحل كالتالي .. اولا ان يتخلى الكرد عن دولتهم ويقررون مصيرهم عن طـــــــــريق الفدرالية ولهم بذلك فائدة مادية كبيرة من حيث الحفاظ على النوع الانساني . لاسيما وان هذه الدولة لم يقبل بها الكثير من الدول الاقليمية .                                                                      

ثانيا ان يتخلى السنة من المشروع التركي السعودي القطري اي المشروع الوهابي الاسلامي في العراق وعدم تكفير الشيعه .  ثالثا ان يتخلى الشيعه .. عن المشروع الايراني وانشاء .. دوله اسلامية شيعية في المنطقة وهذا مالايرضى عليه الكثير من العرب ويبدا الجميع بانشاء دولة علمانيه يمنعون فيها العمل الحزبي الاسلامي في كل انحاء العراق هذا هو الحل السياسي وغير هذا الحل ستبقى الحروب الطائفية  مستمرة.                                                          

رابعـا يوضع على راس الدولة مجلس سياسات يحافظ على سير سياسة الدولة العراقية مكون من سياسي ثابت من السنة يمثل السنة وسياسي من الكرد يمثل السياسة الكردية وكل شخص شغل منصب رئيس وزراء للعراق على مر التاريخ مهمة هؤلاء هو الحفاظ على سياسه الدولة والتخطيط والمتابعة الستراتيجية للدولة وبهذا نخلص من لغة النار والرصاص.    

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان