نعمة كاظم عاصي
عرف الأذان بأول وسيلة أعلامية في بداية ظهور الدعوة الاسلامية ليتسنى للذين أمنوا التوجه لدور العبادة والاستماع الى الخطابات التي تسهم في التعرف على المبادئ والدساتير التي سنها ديننا الأسلامي الحنيف ومن ثم بثها بين الشعوب والقبائل حيث تأخذ متسعا كبيرا من الوقت للنشر وكان الله في عون القائمين على ذلك فضلا عن أن الأذان رسالة تحدٍ للمرتدين عن الطاعة وأعلاء صوت الحق وتدرج الأعلام شيئا فشيئا ليتوسع ويتطور حسب الأمكانيات العلمية والتقنية والتكلوجية في كل زمان ومكان ليصل ما وصل أليه في يومنا هذا حيث التنوع والتفرع لتشمل المسموعة والمقروءة والمرئية وقد أتسعت رقعت الأعلام العراقي بعد سقوط النظام الصدامي مغتنما فرصة التحول الديمقراطية وأنضمام عدد كبير من الصحفيين الى وسائل متعددة من الأعلام من الذين لم ينضموا الى الأعلام (ا لتطبيلي ) في فترة القائد الضرورة وحزبه (البعث) الذي تم أستبدال تسميته اليوم (بالنقشبندية) يقودهم المجرم (عزة) من داخل غرفة العمليات (حفرة القائد ) المجرم (عزة) وسط صمت بعض الزملاء الصحفيين لقد أستقطبت نقابة الصحفيين العراقيين أعدادا كبيرة من الصحفيين ومنحتهم العديد من الأمتيازات نقول لا بأس فهذا حق مشروع لكن غياب أصواتهم عن الساحة وقول كلمة الحق والوقوف الى جانب الجيش العراقي والقوى الأمنية وأبراز وطنيتهم وأن كان لديهم تحفظ على مستوى أداء الحكومة ونحن نعيش معركة أعلامية مع قوى أرهابية بغيضه (داعشية ) وقد يشكل هذا الغياب لبعض المنتمين للنقابة فرصة للأعلام المعادي المسموم التوغل والسيطرة وبث الفتنة والأشاعة بعد أخفاء رؤوس النتنين (كالنعامة) ومن الذين ينطبق عليهم المثل الشعبي (أسمك بالحصاد ومنجلك مكسور) بعد حصولهم على البطاقة الذكية (الفرهودية) بمجرد تقديم مجموعة من الأخبار تكاد تكون اغلبها مزورة مع المستمسكات المعروفة ( بالصداميات الأربعة ) بالأضافة الى ورقتين أو ثلاث ( نظيفتين) وجراء ذلك حصل عدد من (البنجرجية) والعاملين في نقل البضائع على الظهر في ( علاوي جميلة) و(الشورجة) ولقد جاء قرار نقابة الصحفيين العراقيين بأقالة وأبعاد عدد من الموظفين في النقابة وأن يصار الى أختبار الأعضاء الذين يرومون الأنتماء والحصول على (بطاقة العضوية) لكن وللاسف الشديد لم يلق هذا الاجراء أي (الاختبار) النجاح بعد نجاح بعض المتقدمين وأجتيازهم الأختبار وأكتفت النقابة بلصق أسماء الناجحين على جدران مبناها وتشويهها فقط. نسعى وفي هذه الفترة العصيبة التي يمر بها عراقنا الحبيب من تحديات أعلامية المشاركة الفعالة خصوصا من الذين يتمتعون بالامتيازات التي منحتهم أياها النقابة على الأقل (تحليل خبزتهم) وعلى النقابة مطالبتهم بما هو جديدهم ومعرفة أين أصبحت أصوات ضمائرهم وتطهير النقابة من الذين يخشون ويخافون قول كلمة ضد (الخليفة) صنيعة النظام البائد أم أنهم تدعشنوا وبايعوه!!!









