هبة كمال
المرأة في العراق وطوال السنوات الأخيرة التي اعقبت سقوط النظام السابق مازالت تعاني من التهميش والإقصاء في هذا الوطن ، ولم تحصل بعد على حقوقها التي سلبتها الثقافة الذكورية في العراق، فهي مازالت في نظر الكثيرين ناقصة عقل ودين، كما يردد هذه الجملة الكثيرون من الرجال، كما ان المرأة مازالت تعاني من الإضطهاد في هذا العالم الذكوري الذي لايريد ان يمنح المرأة الفرصة في إثبات انها قادرة على فعل الكثير مما يعتقده الرجال انه حكر عليهم، وعليه لابد ان تعاد كثير من التشريعات والقوانين التي تعيد للمرأة حقوقها المنصوص عليها في الدستور والقوانين، كما لابد لمنظمات المرأة ومعها منظمات المجتمع المدني والمنظمات المعنية بحقوق الانسان ان تقف مع المرأة في نضالها من أجل الحصول على فرصتها كاملة، لتكون شريكة الرجل في كثير من المسؤوليات، وحتى لا يقال عن العراق ان تجربته الديمقراطية الجديدة لا تعتمد سوى رأي وتنفيذ الرجل فقط، في حين تبقى المرأة مقصية ومهمشة.









