عبدالعظيم عبدالغني المظفر
بعد الدعم اللامحدود من السعودية وقطر وتركيا لعصابات داعش الاجرامية وثبوت تورطهم بتدمير العراق . لان النجاحات التي حققتها العملية السياسية بالعراق لم ترق لهم وخاصة عندما تسطرها حكومة شيعية فان نجاحاتهم تسيْء لمن هو حاقد , وبذلك استغلوا ضعاف النفوس ومن ملئوا حقدا لتدمير العراق وصرفوا ثرواتهم لتسليحهم والان بعدما استعانوا بمن لا دين له انقلب السحر على الساحر وبدا الخوف يزحف في قلوب المسؤولين السعوديين وبدا الاضطراب يهز يدات الكراسي خاصة بعد تصريح داعش الذين لا دين لهم بالتوجه نحو مكة والمدينة لتهديم المراقد المقدسة وبهذه الحالة فان المسؤولين السعوديين في مفترق طرق اما مبايعة دولة الخلافة الاسلامية والرضوخ لمنهجها واما قتالهم ولكن هيهات بعد ان صرفوا عليهم ملايين الدولارات من الخزانة السعودية لتغطية نفقاتهم وتقويتهم في سبيل دفعهم الى تدمير العراق وهز الاستقرار به واحتلال ارضه لم يكونوا يتوقعون ان السحر سينقلب على الساحر مثلما توقع قادة نينوى بعد ان سلموها صاغرين متوقعين ان يبقوا على سدة السلطة ولكن صار بهم المثل العراقي ( لاعبه والعب عليه واخذ حله من بين ايديه)وهكذا فمن يساند العدو على اهله لا يستحق ان يعيش ولا يستحق ان يحترم فانتظروا داعش تحت مسمى الدولة الاسلامية وليكن العريفي وامثاله في انتظارهم واستقبالهم عند الحدود مع العراق وعندها لا يحميكم جيشكم المدلل ولا امريكا ولا اسرائيل لان الكل سيتفرجون عليكم كما تفرج علينا اخوة وجيران لنا فمثل ما صدرتموهم واعنتموهم علينا بالامس الان اصبحوا ضيوفكم وغدا قادتكم ونحن ارفع من ان نعمل مثلما عملتم وسيكون جهاد المناكحة عندكم اسوأ من المتعة عند غيركم التي استهجنتم بها وكانت مباحة على زمن الرسول (ص) وابو بكر والان في زمن ابو بكر البغدادي سيسهلها لكم بان يكون لحرائركم عدة ازواج في اليوم الواحد وخزينة السعودية وارصدتها مليئة بالدولارات والنفط السعودي اكبر خزنة بالشرق الاوسط وسوف نراكم تعقدون القروض تلو القروض وتصرفون اموالكم ثمنا للجيوش التي ستخلصكم من داعش وابو بكر البغدادي ودولة الخلافة الاسلامية وان غدا لناظره قريب وليعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون .









