أيسر الصندوق
يتخطى الأشعاع الفكري ضياع الأفكار الناتجة من الكثير ممن يحملون انتماءات تتحدد بطائفتهم او عرقهم او مفاهيمهم , عندما يتشظى الرأي وفق مفاهيم الحرية والديمقراطية , وتتغير سعة الحوار المشترك وتغيب مبادئ التوافق بينها , فما يسعون اليه قد لايصطف في مصالح تدعو الى وحدة الكلمة والخطاب من أجل بناء الأسس الصحيحة في المسيرة الأعلامية .
ان الفكر والثقافة والدين وسائل تبرز إستراتيجية للوعي وحريته في مفاهيم ومنظومات العالم التي تغذي الشعوب لتفكيك الخلافات بين المجتمع وان يعي الجميع ضرورة الحد من الأزمات المفتعلة التي باتت مفتوحة على محاور سلبية تسعى الى الحد من تفاعل عمليات التفاعل المنجز الايجابي التي يتمركز في قدرات وابداع المجتمع ويثير ما هو مشترك بينهم ويكون بشكل ملموس وفق مايصدر في ظروف تكون البلاد بحاجة لها .
نحتاج اليوم الى بناء إستراتيجية واضحة المعالم تدعو الى أقامة خطاب أعلامي يهىء الى خطاب رافض للعنف والدعوة الى كلمة تضامن موحد بين كل الفئات تصب في مصلحة المجتمع بمفاهيم لم تسئ الى الفكر ووحدة المبدأ تؤسس الى واقع أعلامي متكامل ينهض بدور واقعي مناهض لخفايا الحقائق السلبية . لايملك الخطاب ألأعلامي ان يتبلور في أبعاد تتنافى مع واقعنا الملموس الذي يتعرض الى انتماءات تسعى الى جهات مختلفة فلا بد من إيجاد دور اكثر لأهمية الأعلام كونه مسؤولا عن مهنية وحرية توثيق أراء تنهض بأزمات حقيقية معينة بالمواطن والمجتمع وتدعو الى ان تكون الكلمة موحدة من ضرورات تبني الخطاب الموضوعي لا الخطاب الفردي الذي يهتم بفئة معينة وجهة خاصة .









