ماجد عبد الغفار الحسناوي
يمثل الشباب جانب القوة في الامة وبسواعدهم يتحقق البناء ونهضة الوطن ويسمو شأنه وتقدم الامم بشبابها الواعي فالاهتمام والرعاية واستثمار طاقاتهم في العطاء يشكل الدرع الواقي في المحافظة على الكرامة وإذا لم يجد الشباب الرعاية الجيدة والتوجيه الصالح قد ينقلب إلى عامل هدم ويتوقف اصلاح او فساد الشباب على نوع التربية بالاساس فاصلاحهم إصلاح المجتمع فإن روح الإبداع والانتماء الوطني لا يقوم به إلا بطل لا يهاب الصعاب بتحويل التخلف الى تطور وتحمل المسؤولية واحترام العمل والتوجه بالابتعاد عن الكسل والميوعة واللامبالاة لان هذا يؤدي الى الاستسلام بسهولة امام غزو خارجي ومسؤولية الإعلام الوطني والمنابر الأخرى غرس السجايا الوطنية في شخصية الشباب وتنمية الاواصر بين القوات الأمنية في حالة خطر يهدد سلامة الوطن وعند استجابة الشباب للمنازلة الكبرى مع التحالف البعثي الداعشي الإرهابي والمدعوم دولياً ومحلياً دلالة على تحمل الشباب المسؤولية والاستعداد للتضحية والفداء من أجل مستقبل العراق والذود عن سلامته ولغرض تأهيله وتعزيز تحمله بالاستعداد للمنازلة يجب التدرج في التدريب واشراكه في تمارين مشابهة لبيئة المعركة وعدم زجه مباشرة لتكون فعاليته أكثر عطاء وأقل تضحية وبناء المستقبل مسؤولية كبرى وغاية من الأهمية والتثقيف السياسي والتربية العسكرية بحب الوطن دافع معنوي من اجل المصلحة العامة فالروح القتالية لدى الشباب دلالة على أن هناك إنسانا جديدا مؤمنا بالهدف الذي يجاهد من اجله وللوطن قدسيته في النفس والعمل لتطهير الجسد من الفايروسات الزاحفة ليسمو معافى وتضمد جراحاته كشجرة جذورها في الأرض راسخة وأوراقها في السماء عالية.









