ابراهيم الخيكاني
بعد اعلان تنظيم الدولة اللااسلامية “داعش” بتبنيها مشروع اقامة دولة الخلافة نجد ان سياسييهم قد ابدوا صراحة اكبر بتبنيهم مشروع اقاليم العراق حيث ارتفع مطالب بعض السياسيين لتكوين اقليم خاص بهم ومن المنطقي ان نسمي هذا الاقليم اقليم الدم بعد ان اصبحت اراضي صلاح الدين والموصل والفلوجة حمراء اللون حيث سالت دماء العراقيين ، وبهذه الدماء اثبتت ارض العراق ان لون الدم واحد سواء شيعي او سني او كردي وهذا الاثبات احتاج الى ان ياخذ حياة اكثر من 5000 شاب والفين من الايزيديين والمئات من الاخوة السنة والاكراد في جرائم لم يشهدها التاريخ حيث اصبح العراق نصفين نصف احمر من دماء العراقيين ونصفه اصبح بكاء ودموع على من ذهبوا وتركوا امهاتهم وابنائهم لكن بعد كل السلبيات التي حدثت منذ العاشر من حزيران فقد توحد الصف الشيعي والمقاومة الاسلامية الشيعية والشرفاء من العراقيين من الاخوة السنة والكرد بعد المشاكل التي دامت سنوات طويلة وهذا يعد من اكبر الايجابيات فكانت بشرى تحرير امرلي خير دليل على توحد الصف الشيعي بجميع سراياه وكتائبه ورجاله الابطال وهذه احدى افضال “فتوى الانتصار” لسماحة اية الله العظمى السيد علي السيستاني ( دام ظله ) واحدى بوادر اندثار داعش في ارض العراق حتى وجدنا ان سياسييهم قد غاصوا في اعماق ظلامهم وبدت عليهم الهزيمة رغم قناع الوطنية الزائف ، نعم ابطال العراق وعلى راسهم المرجعية وبقيادة العامري والزاملي والخزعلي وعبطان وغيرهم من شرفاء الوطن ستكون بحق ارض العراق الحبيب مقبرة لداعش ومن لف لفهم وسيزف العراقيون الابطال بشرى النصر للعالم اجمع وتحرير ارض الرافدين المعطاء من دنس الدواعش وادعياء الاسلام ومن دافع عنهم وساهم في صنيعتهم ومن دعمهم بالمال والسلاح









