تنقلت من بين أكثر من قناة فضائية، واثبتت قدرتها على منافسة كل المذيعات بإطلالتها على الشاشة وتميزها في تقديم برنامج مثل “المسكوت عنه” الذي اثار جدلاً واسعاً مع القضايا الشائكة والحساسة التي تناولها واعتبرته هي بداية تعرف الجمهور عليها. حول أسباب تنقلها بين أكثر من قناة في فترة وجيزة، وعن نوعية البرامج التي قدمتها وترغب في تقديمها للفترة المقبلة، المذيعة شيماء السباعي، التي تكشف أسباب الدعاوي القضائية التي أقامتها ضد قناتي التحرير و”الغد العربي”، ولماذا يشبهونها بالمذيعة هالة سرحان؟
* كيف دخلت الوسط الإعلامي؟
* بدأت بالتدريب في التلفزيون السويسري، على التقديم والتصوير والمونتاج، بعدها عملت في قناة “العدالة” الكويتية، ثم قناة “ليبرا”، فقناة “مودرن”، مع برنامج “المسكوت عنه”، الذي قدمني للجمهور المصري، ثم انتقلت لقناه “التحرير”، ومنها إلى قناة “الغد العربي” الإخبارية، كما عملت في الصحافة لمدة سنتين وتركتها، وأنتجت برنامج “موجز الأبناء” للأطفال، وعرض على قناة “التحرير” في شهر رمضان الماضي، وحالياً أجهز لبرنامج جديد.
* لماذا قاضيت قناة “الغد العربي”؟
* من دون الخوض في تفاصيل، تصالحنا وحصلت على مستحقاتي المالية وتنازلت عن القضية.
* ماذا عن قناة “التحرير”؟
* خلافي كان مع الإدارة الجديدة، التي امتنعت عن صرف مستحقات بعض المذيعين، كما كان اتفاقي معهم على تقديم برنامج واحد في شهر رمضان، لكنني قدمت برنامجين خلال شهر رمضان الماضي، وقبل الماضي، وهما “صحتين وعافية” و”موجز الأبناء”.
* ما نوعية البرامج التي كنت تقدمينها في قناة “الغد العربي”؟
* قدمت برنامج “صباح الغد”، وكان برنامجا صباحيا مدته ثلاث ساعات وفقراته متنوعة، وظل يعرض لمدة خمسة شهور، لكن لم يشاهده كثيرون لأن القناة لم يكن لها صدى في الشارع لأنهم لم يقوموا بعمل الدعاية لها.
* هل استفدت من التنقل بين أكثر من قناة؟
* بالتأكيد لأن “العدالة” و”ليبرا” كانا مرحلة انتقالية أتدرب فيهما، لكن المرحلة الأساسية في حياتي كانت برنامج “المسكوت عنه” على قناة “مودرن”.
* لكنك قدمت برامج عدة لم يكن يجمع بينها طبيعة واحدة؟
* القنوات التي عملت بها هي من كانت تفرض علي نوعية البرنامج الذي سأظهر به على الشاشة ولم تكن تراعي ميولي الشخصية.
* ألم تعترضي؟
* وقتها لم أعترض لأنني كنت في بداية مشواري، وتعاملت مع هذه البرامج كنوع من اكتساب الخبرة، قبل ان أستقر على شكل البرامج ونوعيتها التي سأجيدها.
* ما البرنامج الذي ندمت على تقديمه؟
* برنامج “صحتين وعافية”، لأن إدارة القناة اتفقت معي على شكل معين للبرنامج لكن على الهواء غيروا الاتفاق ووجدت نفسي أمام أمر واقع، ولم يكن باستطاعتي الاعتذار خصوصاً بعد إذاعة “البرومو” على الشاشة، ووضع اعلانات “الأوت دور” في الشارع.
* أي من الإعلاميين تتابعين برامجهم؟
* معظمهن توقف حاليا مثل نجوى إبراهيم، هالة سرحان، سهير شلبي وسناء منصور، وكنت أتابع برامجهن قبل دخولي الوسط الإعلامي. حاليا أحب حيادية شريف عامر، لأنه مهني جداً ولا يخضع لأهوائه وآرائه الشخصية ويترك المشاهد يقرر ما الذي يريده، كما أن باقي الإعلاميين أصدقائي.
* ما رأيك في ظاهرة الإعلاميين المتحولين سياسيا؟
* سوف يتساقطون بالتدريج لأن المشاهد ذكي جداً، ومن الصعب خداعه، لكن مع الأسف في المجال الإعلامي تتبادل المصالح وتتشابك، وتتكون “شللية” تجعلهم يستمرون على الساحة، لكنني واثقة من سقوطهم.
* هل يزعجك تشبيهك بهالة سرحان؟
* لا يزعجني تشبيهي بها وأحب جرأتها، فهي إعلامية رائعة متميزة، أتمنى مقابلتها على المستوى الشخصي، وقد اتصلت بالدكتور وليد دعبس صاحب قنوات “مودرن” وباركت له على برنامجي، وقالت له “أنتم جايبين واحدة شبهي” ورغم اعجابي بها فهناك فرق كبير بيننا من حيث الصفات الشخصية.
* لماذا أنتجت برنامج “موجز الأبناء”؟
* أحب الأطفال جداً، وشخصيتي فيها جزء طفولي، فأنا خفيفة الدم، لذا أعجبتني فكرة البرنامج. لكنني اخترت ميعاد عرض غير مناسب – عقب آذان المغرب مباشرة – فيما كان مسلسل عادل إمام يعرض في الوقت نفسه وبالطبع لم يكن ذلك في صالحي.
* لماذا ترغبين في تقديم جزء ثان من برنامج “المسكوت عنه”؟
* بسبب القضايا الكثيرة جداً المسكوت عنها في المجتمع، لأن عاداتنا وتقاليدنا تمنع الناس من الحديث في قضايا مهمة وحساسة لمجرد الشعور أنها حرام رغم أن فتح القضية ومناقشتها ووضع حل لها أسلم طريق للعلاج.
* هل تفكرين في خوض تجربة التمثيل؟
* حصلت على كورسات تمثيل وخضت تجربة التمثيل من خلال مسلسل إذاعي “عشرة في المية”، بطوله هاني رمزي، وجسدت فيه شخصية مريم التلميذة الشقية، التي تستفز اخاها، وقبلها جسدت دور مذيعة في أكثر من مسلسل وكان ذلك بسبب خوفي من التمثيل، ففضلت تقدم دوري الحقيقي في الواقع وهو المذيعة.









