فنون

تخوض منافسات الموسم الثاني من «رقص النجوم» … مايا نعمة: متطرفة في سعيي الى الكمال

«أعيش لأرقص, واليوم أرقص لأربح», هكذا تطل الفنانة مايا نعمة في إعلان برنامج «رقص النجوم» الذي يعرض للموسم الثاني بنجاح كبير على شاشة MTV. ومعروف أن الفنانة نعمة تملك مدرسة لتعليم الرقص في صيدا, ما يعني أن لديها خبرة في الاستعراض, فهل سيكون الكأس من نصيبها أم «سأسرقه وأهرب», كما قالت, ممازحة, في هذا الحوار:

 
بما أنك تجيدين الرقص في كل كليب, كنا نتوقع مشاركتك في الموسم الأول من البرنامج. فما الذي حصل؟
كلموني في الموسم الأول للمشاركة, لكنني كنت منشغلة في مدرسة الرقص التي افتتحتها في صيدا, وكان من الصعب علي التوفيق بين البرنامج والمدرسة فطلبت تأجيل مشاركتي للموسم الحالي.
باعتقادك ما الذي جعلهم يتصلون بك, هل مدرسة الرقص أم رقصك في “الكليبات”؟
ليست المدرسة, لأنها مشروع خاص أتى لاحقاً. لكنهم شاهدوا “كليباتي” ورقص “الهيب هوب” الذي أجيده, وأتت مدرسة الرقص لتثبت حبي للرقص. ومستمتعة جداً بهذه المشاركة, وأعيشها بفرح ونشاط ودافع كبير لا يمكنني وصفه.
هل وجدت صعوبة في تعلم بعض الخطوات الراقصة ام ان الأمر سهل عليك؟
هذا بالتحديد ما اعتقده معظم الناس, أنني سأجيد كل خطوات الرقص لأنني أرقص, لكن الأمر مختلف, فرقص “الهيب-هوب” يتطلب حرية وليس حركات أرجل ولفتة جسم محددة, وهذا الأمر صعب علي, لأنني أضطر إلى تحريك جسمي بكل عضلاته وبليونة لا توصف, بينما الهيب-هوب رقص “فري ستايل”. وجدت صعوبة في تعلم رقص الصالونات Ball room, كما أن الرقص اللاتيني متعب, ولهذا أحاول أن أنسى ما أعرفه عن الرقص لكي أجيد النمط الجديد, فالرقص بالكعب العالي ومع شخص آخر يفرض أن يكون هناك تناغم بين الشخصين والأمر ليس سهلاً.
كيف تجري التمارين مع الراقص المحترف أسلاك أمتروب؟
هو مدرب محترف ورائع على الصعيد الإنساني ويصبر علي كثيراً, لأنني فضولية وأُكثر من طرح الأسئلة عليه. أريد أن أعرف كل حركة جسد كيف تتم, ولماذا ننفذها بطريقة ما؟ لكنه يذكرني دائماً بالفصل بين الرقص في “الكليبات” وما نتعلمه, حتى لا تختلط الأمور علي. لهذا أشكره على صبره وعلى النجاحات التي حققناها معاً حتى الآن.
القيمون على البرنامج اختاروا الفِرَق, فهل تم اختياركما بحسب الشكل, يعني كونكما “أشقرين”؟
ربما, الشكل له تأثير, والشخصية أيضاً تلعب دورها في تكوين الفرق الراقصة. لكن الكاريزما لا يمكن أحداً أن يخلقها, وهنا يأتي دور الفِرَق المتبارية على خلق الكيمياء التي تعجب الجمهور.
أيهما أسهل, الغناء أم الرقص؟
طبعاً الغناء, لأنني أرقص مع فريق من المشاهير الذين يجيدون الرقص, ما يعني أن المستوى عالٍ.
أين تجدين نفسك أكثر, في الرقص أم الغناء؟
في الاثنين معاً, و”كليباتي” لا تخلو من رقص تجرعت حبه في المدرسة التي أسستها في صيدا.
ما توقعاتك بخصوص المنافسات؟
لا أتوقع شيئاً بالتحديد, لأن كل ما أقوم به ينبع من محبة واجتهاد من أجل تحقيق الهدف مئة في المئة. أنا إيجابية في كل ما أقوم به ومتطرفة في سعيي للكمال.
هل يمكن أن تستفيدي من خبرتك في الرقص من أجل توسيع الصفوف في المدرسة؟
ربما أفعل ذلك وأُدخل صفوفاً بإشراف مدربين وأساتذة محترفين, لأنني لمست محبة الطلاب للرقص في السنة التي مرت على تأسيس المدرسة.
فنياً, ما الجديد الذي تعدينه؟
بعد انتهاء البرنامج سأطرح كليب أغنية “كيف يا حب”, من ألحان وتوزيع وليد المسيح وكلمات ربيع سلامة, وكليب أغنية “عادي”, من كلمات أحمد ماضي وألحان وليد المسيح وتوزيعه, وقد بدأ بثها إذاعياً. كذلك أعمل على الألبوم الجديد الذي يضم نحو 15 أغنية, تعاملت فيها مع : إيهاب عبدو ومحمود عيد وأحمد ماضي وطلال القنطار, إلى جانب زوجي وليد المسيح.
هل من احتكار بينكما؟
أبداً, أنا أنوِع أعمالي, ولكن بما أننا نملك شركة إنتاج “نيو وايف برودكشن” وستديو, فإن العملية التقنية تتم عندنا, وأعتقد أن هذا أمر عادي. كذلك فإن شركتنا تهتم بتصوير “الكليبات” الأجنبية والعربية, ولدينا كليب جديد للفنان زياد برجي وتوزيع أغنيات جديدة للفنان راغب علامة والفنان إيوان.
هل تتنافسين مع أحد, كون المستوى عالياً هذا الموسم؟
أنافس نفسي, ولا أفكر عند الرقص والتمارين في المقارنة مع أحد, كالقول أريد أن أسبق فلاناً أو أتحدى علاناً. أتمرن بفرح وأتحدى نفسي, لأن هذا النمط من الرقص جديد علي. بالمبدأ لا أجلب لنفسي وجع الرأس بالمقارنة, خصوصاً أننا كلنا نبذل أقصى جهدنا لكي نقدم الأفضل.
ماذا عن موضوع التصويت؟
شركتي تهتم بمتابعة التصويت عبر”فيسبوك” والإنترنت, وأتمنى أن أنال نسبة أصوات مرتفعة كي أفوز بالكأس.
عينك على الكأس؟
أتمنى أن أفوز به, فالتجربة جميلة وأحببت نفسي في رقص الصالونات أكثر من الرقص اللاتيني.
وفي حال لم تربحي الكأس ماذا تفعلين؟
(ممازحة) أسرقه من الرابح وأهرب, أليس هذا ما قالته الفنانة نايا في الموسم الماضي؟
 أنا أيضاً لن أتركه لغيري.
 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان