سما المصري تتحدث عن فلول بكل صراحة في الحوار التالي :
* حدثينا عن قناة “فلول” التي أطلقتها أخيرا ما الهدف من إنشائها؟
اطلقتها ردا على القناة الناطقة باسم جماعة الإخوان الإرهابية والقناة منبر لي أقول من خلاله ما أريد من أراء سياسية وأني من الفلول، وهي القناة الأولى من نوعها التي يعترف فيها القائمون عليها إنهم من الفلول وان كان الكثيرون منهم متواجدين في الكثير من المحطات الفضائية الأخرى لكن يرفضون الإدلاء صراحة بموقفهم السياسي خوفا من التعرض لأي هجوم أو مقاطعة.
* تردد أنك تعرضت للتهديد من جماعة الإخوان الإرهابية لهجومك عليها فهل هذا صحيح؟
حدث فعلا ولطالما حدث كثيرا منذ وجودي على الساحة الفنية، لكن بعد أن قدمت الأغنيات التي تسخر منهم بشكل كبير، وصلتني رسائل تهديد واتصالات تهددني بتشويه وجهي بماء النار وقتلي وتقطيع جسدي في الشارع وإلقائه في سلة القمامة، ولكني لا أخشى منهم، ومن يريد أن يقول منهم شيئا فليقله، فهم متخبطون ويعانون أمراضا نفسية وأعدهم أني لن أتغير وسأظل أقول رأيي بالطريقة التي أريدها وأحبها.
* لكن في الوقت الذي تعادين فيه الإخوان لهذه الدرجة تردد انك على علاقة بالنائب البرلماني أنور البلكيمي؟
أولا لست وحدي التي أعادي الإخوان فهم أعداء الوطن، وأما عن حقيقة علاقتي بالبلكيمي فأعيد وأكرر للمرة المليون أنه لا يوجد أي سابق معرفة بيني وبينه على الإطلاق؟ فكل معرفتي به تنحسر في إطار إنني سبق وشاهدته في أحد الأفراح بمدينة الإسكندرية وقد سمعت وقرأت كثيرا عن أنني تزوجته ثم رفعت قضية خلع ضده وهو كلام بعيد تماما عن الصحة وأحدث مشكلات أسرية لي .
* من وجهة نظرك ما سبب ترويج البلكيمي لهذا الكلام؟
هو وجد أن الناس بدأت تتحدث عن مشاكله فقال أي شيء حتى يشغل الناس عن الحديث عنها والانتقال للحديث عن علاقته بي وزواجه مني.
* لماذا اختارك أنت بصفة خاصة لتكوني بطلة الشائعة؟
أرى أنه شيء وأنا شيء آخر تماما ولا شيء مشترك بيننا نهائيا ولكني أرجع السبب إلى أني كنت وقتها ما أزال فنانة جديدة وليس لي رصيد عند الناس أي سيصدقون أي شيء ولا يوجد أحد للدفاع عني لأني لم أكن معروفة لذلك قررت أنا الدفاع عن نفسي بإقامتي قضية سب وقذف ضده وأنتظر الحكم.
* ما رأيك فيما يقال أنك تبحثين عن الشهرة لنفسك بإشاعة مثل هذه الأخبار؟
هذا الكلام قيل من قبل حيث تردد انني قصدت عمل “شو” إعلامي من قولي أن نقابة الصحافيين أثارت مشكلة بسبب “على واحدة ونص” وظن البعض أني بهذا الكلام أصنع “شو” لنفسي وتبين صدق كلامي.
* بمناسبة الحديث عن فيلمك “على واحدة ونص” كيف كانت أراء الجمهور فيه؟
أعجبهم ولكنهم قالوا لي إنهم ينتظرون العمل القادم أن يكون أقوى من هذا الفيلم، لذا فإن شاء الله سوف أستعين بنجم ومخرج جيد في الفيلم القادم.
* تقصدين أن مخرج فيلم “على واحدة ونص” جمعة بدران كان دون المستوى؟
كان يفتقد الخبرة والتكنيك الجيد فقط وهذا يعود إلى انه العمل الأول له.
* هاجمت الصحافيين في فيلمك ألا تخشين العداوة؟
الكثير من الصحافيين أصدقاء وأحبهم وأحترمهم وليس معنى وصفي للصحافيين الرجال بالقوادين، أن هذا شيء واقعي، فهناك الكثير من الأفلام السينمائية لا تقول الحقيقة ،وهل مثلا المؤلف الذي كتب قصة فيلم “عمارة يعقوبيان” كان شاهدا بالفعل على وجود شخص شاذ، فالسينما لا تنقل الواقع بمفرداته الدقيقة وأن وصفي للصحافيات بالراقصات فأنا لا أرى مشكلة في أن تعمل صحافية بالرقص.
* أثناء فترة حكم الإخوان في مصر هل كنت تخشين على الفن؟
لا أحد يستطيع منعي ما دمت أعمل بقانون يضمن لي الحرية الشخصية لكن إذا أصدروا قانونا يمنع ذلك فليس لدى خيار وقتها، لكني أيضا في الوقت نفسه لن أنافق وأقول أني انتخبت الحرية والعدالة أو أني متزوجة من سلفي مثلما حدث من الكثير من الفنانات.
* هل أنت متزوجة؟
لا أحب الحديث عن حياتي الشخصية فهي تخصني وحدي.
* تردد أن المخرجة إيناس الدغيدي عرضت عليك المشاركة في بطولة فيلم “زنا المحارم” فهل هذا صحيح؟
لم يحدث أن اتصلت بي إيناس نفسها، لكن هناك أحد الأشخاص تحدث إلي واخبرني بترشيحي للفيلم، وقلت له يرسل لي السيناريو وانتهى الكلام عند هذا الحد ولكن لم يهاتفني مرة أخرى فقد يكون كاذباً لا أعلم.
* هذا الفيلم بشكل خاص أثير عليه ضجة ألا تخشين مشاركتك فيه؟
أنا لم اقرأ السيناريو حتى أحدد، فهناك أفلام كثيرة يثار حولها ضجة كبيرة وفي النهاية يكون العمل بريئاً منها وهذا الكلام أقوله عن تجربة فقد كانت هناك أعمال سينمائية تفرد لها الصحف مساحات كبيرة للحديث عما بها من مشاهد وألفاظ وما إلى ذلك ولكن حينما شاهدت هذه الأفلام وجدت انه لا يوجد فيها أي شيء مما قيل.
دعتك بعض “غروبات” مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” لترشيح * نفسك رئيسة للجمهورية فماذا كان ردك؟
سمعت بهذا الكلام لكنني ما زلت صغيرة على ترشيح نفسي، فلابد لمن يريد ترشيح نفسه أن يتجاوز عمره الاربعين، لكنني نويت الترشح للانتخابات البرلمانية.
* من ترشحين لرئاسة مصر؟
طبعاً المشير عبد الفتاح السيسي لأنه رجل المهام الصعبة، ومصر حاليا في مهمة صعبة لابد أن يقودها رجل مخضرم ويحب مصر وفوق كل هذا من الضروري أن يثق فيه الشعب المصري ونحن واثقين في هذا الرجل الذي أخرجنا من عصر الظلام للمعزول مرسي.









